تفريق احتجاجات الفلاحين في بغداد.. مطالبات بالمحاسبة والسوداني يتدخل
بين سحر الطبيعة وعقبات الخدمة.. هل تتحول حلبجة إلى "سويسرا كوردستان"
ارتفاع صادرات مصر إلى العراق لـ880 مليون دولار خلال 2025
بيومها العالمي.. الصحافة في العراق: مهنة بلا أمان وحرية مقيدة
تظاهر العشرات من الفلاحين من مختلف محافظات وسط وجنوب العراق، يوم الأحد، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، للمطالبة باستحصال حقوقهم المالية وطرح مطالبهم.
وقال مراسل وكالة، إن جموع المتظاهرين توجهت نحو المنطقة الخضراء، مطالبةً بإطلاق المستحقات المالية للمواسم السابقة وصرف التعويضات، ما دفع قوات حفظ النظام إلى تفريقهم باستخدام خراطيم المياه.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلاد، وسط دعوات لإيجاد حلول عملية تدعم الفلاحين وتضمن استقرارهم وتعزز الإنتاج المحلي.
وفي السياق، أكد الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية التعاونية، في بيان ورد لوكالة، دعمه للمطالب “المشروعة” للفلاحين والمزارعين، مشدداً على مواصلة الجهود لمتابعة حقوقهم والعمل على تحقيقها عبر القنوات القانونية والرسمية.
من جانبه، طالب النائب حسين العنكوشي، رئيس حكومة تصريف الأعمال، محمد شياع السوداني بتقديم اعتذار رسمي نيابةً عن الأجهزة الأمنية لما بدر اليوم من تجاوز مرفوض على كرامة الفلاح العراقي في بغداد.
وقال العنكوشي، في بيان ورد للوكالة، إن ما حدث يمثل تجاوزاً على كرامة العراق بأكمله فالفلاح العراقي ليس مجرد مواطن بل هو إرث العراق وتاريخه وهويته وهو من يطعم هذا الشعب منذ آلاف السنين.
وتابع: "المساس بكرامة الفلاح هو مساس بكرامة كل عراقي وعليه نطالب بمحاسبة المقصرين فوراً ورد الاعتبار لمن هم أساس خير هذا الوطن".
في المقابل، أكد المكتب الإعلامي لحكومة السوداني، أن الأخير تابع مطالبات شريحة الفلاحين بشأن مستحقاتهم، وما حدث من تفريق القوات الأمنية لتجمعاتهم السلمية، ووجّه باستلام طلبات الفلاحين والمزارعين كافة، والتحقيق في موضوع تعامل القوات الأمنية مع تجمعاتهم المطلبية هذه.
وأكد السوداني، وفق بيان ورد لوكالة، على أهمية الدور المحوري الذي يمثله الفلاحون ضمن دورة التنمية الاقتصادية الوطنية، مشددا على نهج الحكومة الثابت في رعاية الفلاحين، وتلبية مطالبهم وتهيئة أسباب تطوير قطاعاتهم.
–
اكاديمية الاعلام الحربي وكالة اخبارية اعلامية دولية