دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة دول، بينها اليابان وكوريا الجنوبية والصين، للمساهمة في تأمين الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بعد تصاعد التوتر في المنطقة، لكن حلفاء واشنطن في آسيا يتعاملون بحذر مع الطلب؛ إذ تشير اليابان إلى قيود دستورها السلمي التي تحد من العمليات العسكرية الخارجية، بينما تدرس كوريا الجنوبية خياراتها دون التزام واضح.
أما الصين، التي تربطها علاقات وثيقة مع إيران، فتبدو الأقل احتمالاً للمشاركة في تحالف تقوده الولايات المتحدة، خصوصًا مع سعيها لتأمين إمدادات الطاقة بطرق بديلة وتقليل تأثير أي صدمة في سوق النفط.
تشرح هاناكو مونتغمري، مراسلة شبكة، سبب تردد قادة الدول الحليفة في التدخل، وكيف يؤثر ذلك على أكبر منافسيها في المنطقة، الصين.
اكاديمية الاعلام الحربي وكالة اخبارية اعلامية دولية