حقوق الإنسان بالبصرة: حلول أزمة المياه ترقيعية ونطالب بموعد محدد لنصب محطات التحلية

وزير الدفاع الإسرائيلي: بدأنا هجوما استباقيا ضد إيران

مجلس الأمن يرفع العقوبات عن "جبهة النصرة"

أربيل.. "حلبات الحُجّل" هواية فولكلورية موسمية تُحلّق بأسعار الطيور الفائزة (صور)

وصف مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، يوم الجمعة، الحلول المطروحة لمعالجة أزمة المياه في المحافظة بـ"الترقيعية"، فيما طالب باتخاذ خطوات عملية وملموسة لمعالجة شح وملوحة وتلوث المياه المتكررة.

وقال مدير المكتب مهدي التميمي لوكالة إن "ما تشهده البصرة من أزمات متجددة في ملف المياه، يتزامن مع تداعيات قرارات صادرة عن المجلس الوزاري للاقتصاد، الأمر الذي فاقم من الأعباء المعيشية على السكان، والحكومتان الاتحادية والمحلية تدركان أن معظم الإجراءات المتخذة حتى الآن لا تتجاوز كونها حلولاً ترقيعية لا تعالج جذور المشكلة".

وأشار إلى أن "الحل الجذري يتمثل في إنشاء محطات تحلية عملاقة قادرة على تأمين إمدادات مستقرة من المياه الصالحة للاستخدام"، لافتاً إلى أن "دولاً مجاورة تمكنت من إنشاء مثل هذه المشاريع خلال نحو 8 أشهر فقط، فيما تغذي المحطة الواحدة هناك مساحات تفوق مساحة البصرة".

وطالب التميمي، أن "المكتب بصفته جهة رقابية مدافعة عن حقوق المواطنين، يطالب بإعلان جدول زمني واضح للشروع الفعلي بتنفيذ مشروع محطات التحلية"، موضحاً أن "هذا المشروع يُطرح مع كل أزمة سنوية تمر بها المحافظة، قبل أن يتراجع حضوره مع انحسارها، وهو ما يتكرر منذ قرابة 10 سنوات من دون أن يرى النور على أرض الواقع".

وكان محافظ البصرة أسعد العيداني، قد حذر مساء أمس الأول الأربعاء، من تفاقم أزمة المياه في المحافظة، مؤكداً أن استمرار تراجع الإطلاقات المائية يهدد استقرار المدينة ومنشآتها الحيوية، وينعكس بشكل مباشر على أمن العراق، فيما دعا الحكومة الاتحادية إلى تحرك فوري لتدارك الأزمة قبل حلول فصل الصيف.

وقال العيداني، خلال مؤتمر صحفي أعقب جلسة لمجلس المحافظة عقدت في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، حضره مراسل وكالة، إن "الإطلاقات المائية الواصلة إلى البصرة انخفضت إلى 47 متر مكعب، في حين أن أقل تقدير فعلي لحاجة المحافظة يبلغ 90 متر مكعب".

وحذر من أن "وضع المياه في الصيف سيكون خطيراً جداً إذا لم تُتخذ معالجات عاجلة وتكاملية بين الحكومة المحلية والنواب والحكومة المركزية".

وشهدت محافظة البصرة، خلال الأشهر الماضية، تظاهرات شعبية بمناطق التميمية والحيانية والعشار، حيث شهدت الشوارع الرئيسة حرق إطارات وقطعاً جزئياً للحركة المرورية، احتجاجاً على تفاقم أزمة ملوحة المياه.

وتتصاعد أزمة ملوحة المياه في محافظة البصرة، حتى باتت تشكل تهديداً بيئياً واجتماعياً، امتد من أقضية شمال المحافظة ليصل إلى قلب المدينة وأطرافها الجنوبية، ومع غياب المعالجات الجذرية وتراجع الإطلاقات المائية، باتت المياه الواصلة إلى منازل مئات الآلاف من المواطنين غير صالحة للاستخدام البشري.

عن

شاهد أيضاً

بعد منتصف الليل.. مجلس المثنى يطيح بنائب المحافظ ويكلف بديلاً له

في ذكرى حلبجة.. نيجيرفان بارزاني: إبادة لا تُمحى ووحدة الصف طريق الحماية الدفاعات الجوية تتصدى لمسيّرة قرب السفارة الأميركية في بغداد.. فيديو النفط يقفز فوق 104 دولارات مع تهديد إمدادات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Calender

مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

الأرشيف