صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن أسطولا حربيا ضخما يتحرك باتجاه منطقة الشرق الأوسط، يضم حاملة طائرات وعددا من المدمرات.
جاء ذلك في حديث للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا.
وقال ترمب “لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ… لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب”.
ويجري تعزيز القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط بحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأميركية في المنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤول في البحرية الأميركية، تشق حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” و3 مدمرات طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات بوصولها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفادت وسائل إعلام أميركية إلى أن القوة الأميركية تشمل حاملة الطائرات وطرادات ومدمرات صواريخ، إضافة إلى أسراب مقاتلات تابعة لسلاح الجو وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.
وكانت سفن حربية أميركية، من بينها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وعدة مدمرات وطائرات مقاتلة، بدأت التحرّك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، وذلك مع تزايد التوتر والتصعيد بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
يشار إلى أن الجيش الأميركي كان قد قام بحشد كبير لقواته الصيف الماضي قبل ضرباته في يونيو الماضي ضد مواقع في إيران.
وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترمب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن “جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة”.
اكاديمية الاعلام الحربي وكالة اخبارية اعلامية دولية