إعلام إسرائيلي: استهداف نحو 30 شخصية داخل إيران بينهم لاريجاني وسليماني
صادرات النفط العراقية تتراجع 70% بسبب الحرب وإغلاق هرمز
أوروبا: لقد حان الوقت لإنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط
رأى الخبير الاقتصادي محمد الحسني، اليوم الثلاثاء، إن العراق بحاجة إلى إعادة النظر في إدارة احتياطياته الأجنبية، خصوصاً بين السندات الأميركية والذهب، في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
وقال الحسني لوكالة إن "السندات الأميركية تظل أداة سيولة مهمة وتدر عائدا ثابتا، لكنها مرتبطة بشكل كبير بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وأسعار الفائدة، مما يعرض حيازات الدولة لمخاطر انخفاض القيمة في حال رفع الفائدة".
وأضاف أن "الذهب يعد ملاذا آمنا في أوقات الأزمات والتضخم، ويحافظ على القوة الشرائية، لكنه لا يدر عائدًا سنويًا مثل السندات ولا يحل مشكلة السيولة اليومية للإنفاق الحكومي أو دفع الرواتب".
وأشار الحسني إلى أن "أفضل استراتيجية للعراق تكمن في الموازنة بين الاثنين، أي الاحتفاظ بجزء من الاحتياطيات في السندات الأميركية للحصول على السيولة والعائد، وتخصيص جزء في الذهب لحماية الاحتياطيات من المخاطر الاقتصادية أو السياسية".
وأكد أن هذه "الخطوة قد تساعد العراق على تقليل الاعتماد على الدولار وحماية اقتصاده من أي تقلبات مفاجئة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على مرونة مالية كافية لدعم المشاريع الوطنية والإنفاق الحكومي".
وتسببت الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير 2026 بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في شلل شبه تام لحركة العبور في مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره نحو 4.5% من إجمالي التجارة العالمية السنوية، ما أدى إلى تراجع الملاحة إلى مستويات ضئيلة للغاية.
و نتيجة تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، تراجع إنتاج النفط العراقي بشكل حاد من 4.3 ملايين برميل يومياً إلى 1.3 مليون برميل يومياً.
وأدى هذا الانخفاض إلى هبوط الصادرات العراقية إلى أقل من 800 ألف برميل يومياً، وخسارة 128 مليون دولار يومياً بعد توقف إنتاج النفط، بحسب مرصد "إيكو عراق".
–
اكاديمية الاعلام الحربي وكالة اخبارية اعلامية دولية